بمشاركة 200 الف ..منظمة في كوريا الجنوببية تسعى لتحقيق السلام العالمي من خلال التقريب بين الاديان ( شاهد الصور)

في 18 أيلول / سبتمبر، أقيم مهرجان سلام عالمي احتفالا بالاحتفال السنوي الثالث لاجتماع "تحالف الأديان للسلام" (وارب). وبالاضافة الى المكان الرئيسى الذى اقيم فى مجمع هواسونغ الرياضى فى مقاطعة جيونجى فى كوريا الجنوبية شارك 200 الف شخص من 230 مدينة فى 30 دولة من بينها الولايات المتحدة وجنوب افريقيا والمملكة المتحدة والصين والفلبين فى القمة من خلال البث الحي.

وأظهرت الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وترميم الضوء، وهي منظمة غير حكومية عالمية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، عرضا ملونا وعروضا لرفع مستوى الوعي ببناء السلام في اليوم الثاني من القمة. وعلى الرغم من التوتر المتزايد الناجم عن سلسلة من التجارب النووية لكوريا الشمالية، سعت القمة الى ايجاد سبل لتنفيذ بناء السلام على اساس اعلان السلام ووقف الحرب الذى يدعو الى حل النزاعات وتنمية السلام كثقافة. ووجه أداء قسم البطاقات الذي أعده متطوعون للقمة نداء إلى المشاركين بالصور المتعلقة بعالم سلمي تحققه التعاون العالمي.

وحث السيد مان هي لي، رئيس مجلس النواب، على المشاركة النشطة في تنفيذ الاتفاقية، قائلا: "لقد أعطيت هذه الهبة الثمينة التي لا غنى عنها للجنس البشري كإرث من السماء. من يجب أن يحمي عالمنا؟ نحن، عائلة القرية العالمية. لا يمكن أن تنتقل الثروة ولا السلطة على أنها تراث إذا فشلنا في وقف الحروب. إن البشرية وأرضنا سوف يتقاسمان مصير قاتل".

 

وقالت السيدة نام هي كيم، المنظمة رئيسة المجموعة الدولية للسلام النسائية: "نحن نعرف بالفعل الحل، الجواب، لتحقيق السلام، ولكن إذا لم نتصرف عليه، ماذا سيحدث لمصير هذا العالم؟ الخيارات التي نجريها يمكن أن تغير العالم. يجب ان نتوحد ونظهر للعالم التأثير القوى الذى يمكن ان يحققه السلام".

 

وفي رسالته التهنئة، وقال الدكتور منصف المرزوقي، الرئيس السابق لتونس: "نحن اليوم أقرب إلى بعضنا البعض من أن يتقاسم الناس معنا نفس الجنسية ولكن ليس نفس القيم، الأول هو حماية وتعزيز السلام في العالم. وفي هذه الظروف من السلام الهش والحروب الرهيبة، يجب أن يكون الجهد الدائم من أجل السلام متواصلا وحشد جميع النوايا الطيبة في العالم".

سعادة وأشار أدريان هينغبيدجي، رئيس الجمعية الوطنية في بنن، إلى القيمة والتطور المستقبلي ل ديكو، موضحا أن "(دكو) هو جهد جدير بالثناء الذي يحتاج إلى تحية. ومع ذلك، لا بد من تفعيل مختلف مبادئ هذا الإعلان من خلال مسار عمل، حتى تتمكن بلداننا وكذلك المجتمع الدولي من البحث عن إمكانية تنفيذ هذه التدابير في قوانينها الوطنية ومعاهداتها واتفاقاتها واتفاقياتها الدولية".

وقدمت لوحات تعترف بالتفاني في بناء السلام للجنة السلام الدولية للقانون الدولي لحقوق الإنسان (هوبل) لمساهمة الأعضاء في صياغة المشروع. في نهاية الحدث، عقد المشاركون يد بعضهم البعض وسار معا، يرمز إلى التزام الأفراد تجاوز الحدود والأعراق والأديان للعمل من أجل السلام.