اليمن بين براثن الازمات ومنظمات الدعارة.

شهدت اليمن في السنوات الأخيرة ظروف قاسية لا تخفى على العالم بأسره، وعلى الجانب الآخر شهدت تزايد مطرد لمنظمات محو الأخلاق وتدنيس الشرف.

الظروف الصعبة والأزمة التي حلت باليمن جمعت حولها كلاب العالم وخنازير المنظمات المدعومة قبل جهات تعمل على نشر الفساد وتدمير الأخلاق باسم الحقوق والحريات.

إن الدمار الذي حصل ويحصل كل يوم سيأتي يوماً للاعمار وتعود الأرض لتبتسم من جديد وتفتح المنازل احضانها لأصحابها وذلك بعد أن تضع الحرب أوزارها،  أما تلك الحرب الباردة التي تقوم بها منظمات مدعومة من قبل الدول والجهات  الراعية للعهر والفساد و التي تقتل فينا القيم والأخلاق فلن يتم إصلاح ماهدمته إلى الأبد.

يدعون دعم الحريات والحقوق ويمتهنون المرأة كتجارة رخيصة لايراد من تحريرها إلا خروجها متفسخه إلى الشوارع.

والغريب العجيب في الأمر أن هذه المنظمات لا تدعم الجانب الإيجابي والأخلاقي بحجة أن  القيم والأخلاق تقيد الحريات،  لم نسمع أن هذه المنظمات أقامت عرس جماعي،  لم نسمع أنها بنت مجمعات لايوى اللاجئين،  لم تعمل شيء للأطفال القابعون تحت اشعه الشمس بحثا عن لقمة عيش من علب المناديل أو أطباق البيض، قلوبهم تشفق على المرأة عندما تلبس عبائتها في الشارع، فالعباءه بنظرهم سجن قاسي، عندما لاتختلط بالآخرين فالاختلاط بنظرهم حياة سعيدة ،  عندما لا تحضر سهرات الضياع فالسهرات بنظرهم إبداع ومغامرات شيقه. وهكذا دواليك يعملون لمسخ المرأة اليمنية عن هويتها واصالتها التي لطالما كانت فخراً لأبناء اليمن أينما كانوا.

ومن الملفت للنظر أن هؤلاء مدعين الحريات لا يقبلون بذلك على محارمهم فهن في بيوتهن يقبعن تحت الحراسة المشددة وقوانين (لا تخرجي . لا تذهبي . لا تلبسي) فقط هم سماسرة باعراض غيرهم , أما أولئك السذج اللواتي ارخصن شرفهن وغرهن بهرج الثقافات المستوردة فاغلبهن يرحن ضحايا الضياع.

ومن المؤسف إستغلال الأسر الفقيرة واغرائهم بالمال مقابل السماح لفتياتهم بالاستعراض في  فعاليات ورحلات سياحية  ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب .  كتلك التي أقيمت للزي الشعبي ولم تلتزم باصوله .

ولن تكون الأعمال السياحية لمنظمة leot tourism Yemen آخر القبائح والجرائم الأخلاقية بحق نساء اليمن العفيفات يشاركهم في ذلك سماسرة قبضوا ثمن بيع اعراضهم رخيصة .

ويأتي تركيز تلك المنظمات على العاصمة صنعاء كونها معروفه منذ الأزل بتمسك أهلها الطيبين بعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم الأصيلة، واذا انفرط عقدها سوف تسهل مهمه باقي المدن.

فمن يتحمل مسؤولية فساد هذا الجيل والأجيال القادمة،  إن لم يكن هناك وقفه دفاع عن الشرف من قبل شرفاء وغيورين هذا الوطن. فمن يرضا بهذه الاعمال في اهله فهو ديوث ومن تشارك تلك الفعاليات فهي رخيصة حتى عند اولئك الذين يتسابقون على اجسادهن.

اذا كان ترك الدين يعني تقدماً فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي