لعنة الأحزاب تدمر اليمن وتخدم مشروع الحوثي

متحمسون لإعادة الزخم لثورة سبتمبر الخالدة التي ظلت ضمن الرموز السيادية للجمهورية اليمنية حتى انقلب عليها الحوثيين ، فأصبح العودة اليها ضروره وإيقاد شعلتها واجب ديني ووطني ،خصوصا بعد تحريف الكتاب المدرسي وتدنيس صفحاته الغراء بصور المسخ المقبور حسين الحوثي ، وشعارات تفسد العقيد وتسوس الوطنية . وتهلك المجتمع. حتى الرموز التاريخيه والقلاع والاسوار الأثرية هي الأخرى لم تنجوا من هذا العبث والتشوية . علاوة على ذلك اهدار مليارات الريالات لشعاراتهم والشعب يتضور جوعا.

فمن هذا المنطلق استشعر أبناء اليمن الخطر الذي احدق بالوطن وبدئت تثور في العروق الدماء السبتمبرية وتتزاحم بدماء الشهداء . ولكن مازال الإنقسام يثقل كاهل الشعب ومازالت التفرقه السياسية تمهد الطريق للجاهل المستبد كي يزيد طغيانا وفجورا .

 ومع إتفاق حزبي المؤتمر والإصلاح اكبر أحزاب الساحه على حتمية العودة والالتفاف حول ثورة سبتمبر إلا انهم مختلفون حتى في الشعار الذي نسجوه لهذه الذكرى فكل حزب لهم شعار يخصهم وان لم يعلن ذلك ، وكل حزب يرى بأنه المنقذ لبلد تهاوى في سحيق الفتنه بسبب قذارة الأحزاب السياسية وغياب المصداقية في قضايا الوطن والمواطن.

فكونوا على يقين لن تعود ثورة سبتمبر مالم تعودوا انتم لبعضكم .