المشكلة ليست مع الحوثي

وإنما مع الحُر القبيلي بن القبيلي بن القبيلية الطبيب والمهندس والمحامي والتقني و الأديب ومن تتلمذ في مدارس الجمهورية وتخرج من جامعة صنعاء الجمهوريه .. هؤلاء الذين كان آباءهم أو أجدادهم في عهد دولة الإمامة السلالية لايرون إلا ماتحت ركبة الهاشمي المتسلط وكانوا في صبيحة الأعياد يذهبون إليه يسلموا على ركبته ويقبلونها ويعطونه من أموالهم ويُعوِدون عليه باموالهم وكأنه رحم من أرحامهم
يقول أحد الهاشميين العنصريين: منذ أن درس القبيلي امتلأت زرائب حيواناتنا بمخلفاتها
ويعترض هاشمي سلالي على جار سمى إبنه الحسن_معرف بـ ال_ لإنها خاصة بالسلاليين
ويعترض هاشمي طائفي على آخرين لأنهم ينادون جارهم: زيد بن علي. لإن _ بن_ حرف خاص بالسلاليين
الهاشمي العنصري كان يعمم على اجداد هؤلاء المتثاقفين نعته بالسيد ونعت زوجته بالشريفه فهما لقبان لاينازعهم احد ومازالت الوثائق تحكي ذلك
كان أجداد هؤلاء المثقفين لايجيدون إلا حرث أرض الهاشمي العنصري وتنظيف زرائب أغنامه وأبقاره بينما أبناؤهم في المدرسة الشمسية والجامع الكبير يدرسون فنون استعباد القبيلي من متن الأزهار
كان القَمل والقُمل والكُتن والجُدري والجرب تتناوب على أجداد هؤلاء الجامعيين وكان يختلط عرقهم بمخاطهم بلعابهم وهم يصارعون الأمراض ولايجدون لدائهم وحيواناتهم من علاج إلا عزيمة وتبخيرة وتميمة وشعوذة الهاشمي وإحالتهم على من يكويهم بالنار

قامت ثورت 26 سبتمبر وبعثرت اوهام السلاله و ( نعثت) عنصريتها وتحرر الناس وتعلموا ثم يأتي اليوم هؤلاء المتثاقفون الخريجون من جامعات الجمهورية يريدونها إمامه وولايه وينافحون عن الحوثي وينمقون فكره الإمامي السلالي العنصري الذي بتر يد الإمام علي الطاهره ويريد أن يضعها في جسد سيدهم لإعطائه الولايه على رقاب الأحرار بعد أن أنقذهم الله منها ومن جهلها و جبروتها
هذه هي المشكلة اذا: حين يُصِر القبيلي على العيش عبدا ذليلا مضحيا وفدائيا بنفسه ونفيسه على الهاشمي السلالي و غاديا ورائحا في جُحره متلذذا بلدغه وعصره.
أيها المتخرجون من جامعاتنا الجمهورية المنقلبون على ثقافه الحريه والعدالة والمساواة إلى زرائب الإمامة ومستنقعاتها العفنة إن الجمهورية بحر خضم لايقبل الميتة وإن نعيق غربان الموت وصرخات الحمقى لن تستطيع أن تشوش على أنشودة #دمت ياسبتمبر التحرير يافجر النضال