حلب اليوم!

عندما يصبح الحاكم سببا في قتل شعبه ودمار بلاده! هذا باختصار ما يحدث في حلب وسوريا حمّلت بشار المسؤولية من بداية الكارثة! .. ومازلت أحمّله المسؤولية لا يعني هذا أني راضٍ عن خصومه! أو أنني راض عن الفرقاء في سوريا الذين تشابهوا علي مثل بقر سوق السبت!

 

ما أعنيه أن مسؤولية الكارثة بالدرجة الأولى تقع على الحاكم الذي بيده مقاليد القوة والحل من البداية! ..وهو يستطيع أن يتفادى الكارثة بأقل الخسائر لو كان له ضمير.. خسائر البلد بالطبع! وذلك بمبادرة بسيطة ..أن يرحل!

 

أيهما أقل كلفة ..رحيل فرد أم رحيل شعب بكامله إلى الجحيم! أجيبوني يا أفذاذ العبودية المزروعة في اوردتكم وشرايينكم لحاكم توارث الحكم عن أبيه وينوي أن يورثه لأبنائه وفي نظام جمهوري!

 

هذه الأشكال لم تعد موجودة في العالم كله سوى في سوريا في اليمن اكتشفنا متأخرين أن بشار موجود في كل مدينة وقرية يمنية! مثل ضفادع البِرَك الآسنة!

 

لم تعد هذه الأشكال موجودة في العالم أبدا! تذكروا .. نحن قرب نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين أوباما الكيني حكم أكبر امبراطورية عرفها التاريخ .. أمريكا!

 

لو كان بشار رَحَلَ وسلّم السلطة لنائبه كما اقترحت المعارضة ذات يوم لما وصلت سوريا للجحيم الذي تعيشه اليوم .. ولكن ولأن النائب رغم انه بعثي مؤسس كان سنيّا فقد رفض بشار المقترح! واستمرت سيول الدماء والصراع حتى اليوم!

 

إذا أردت أن تحرق بلدا فأشعل فقط ثقاب الطائفية الدينية السلالية! ستنفتح أبواب الجحيم كلها مرة واحدة وهذا ما يحدث في سوريا .. واليمن!

 

حمّلوا حكامكم القتلة الأنانيين والأغبياء المجانين المسؤولية ولا تحمّلوها لشعوبكم المغلوبة على أمرها!

 

هذا مبدأي! ولن أحيد عنه! الحاكم مجرد أجير لدى الشعب ..وبراتب! وأجير مؤقت لأربع سنوات فقط لا أربعين سنة! هل فهمتم يا شعبنا الطيب سبب الكارثة!

 

ثمّة حاكم محترم يرحل ليبقى شعبه وثمّة حاكم تافه يبقى ليرحل شعبه!

 

هذه هي الحكاية باختصار!